M.Ali's profileMamz's spacePhotosBlogLists Tools Help

Mamz's space

Photo 1 of 2
July 03

Keep The Old Motor Running

It was the stir of the town when an 80-year-old man married a 20-year-old girl. After a year of marriage she went into the hospital to give birth. The nurse came out to congratulate the fellow saying, "This is amazing. How do you do it at your age?" He answered, "You've got to keep that old motor running." The following year the young bride gave birth again. The same nurse said, "You really are amazing. How do you do it?" He again said "You've got to keep the old motor running."

The same thing happened the next year. The nurse said, "Well, well, well! You certainly are quite a man!" He responded "You've got to keep that old motor running." The nurse then said, "Well, you had better change the oil. This one's black."

Open-mouthed
June 26

Urine Test

One day, in line at the company cafeteria, Jack says to Mike behind him, "My elbow hurts like hell. I guess I better see a doctor." "Listen, you don't have to spend that kind of money," Mike replies. "There's a diagnostic computer at the drugstore at the corner. Just give it a urine sample and the computer'll tell you what's wrong and what to do about it. It takes ten seconds and costs ten dollars...a hell of a lot cheaper than a doctor."

So Jack deposits a urine sample in a small jar and takes it to the drugstore. He deposits ten dollars, and the computer lights up and asks for the urine sample. He pours the sample into the slot and waits. Ten seconds later, the computer ejects a printout: You have tennis elbow. Soak your arm in warm water and avoid heavy activity. It will improve in two weeks.

That evening while thinking how amazing this new technology was, Jack began wondering if the computer could be fooled. He mixed some tap water, a stool sample from his dog, urine samples from his wife and daughter, and masturbated into the mixture for good measure. Jack hurries back to the drugstore, eager to check the results. He deposits ten dollars, pours in his concoction, and awaits the results.

The computer prints the following:

1. Your tap water is too hard. Get a water softener.
2. Your dog has ringworm. Bathe him with anti-fungal shampoo.
3. Your daughter has a cocaine habit. Get her into rehab.
4. Your wife is pregnant...twin girls. They aren't yours. Get a lawyer.
5. If you don't stop playing with yourself, your elbow will never get better.
___________________________________________________
Open-mouthed
I wonder where I can find such computer like this one :)
June 23

A Trip To Syria (1)

وأخيرا عدتُ الى الكويت, كانت من أجمل العطل التي قضيتها في سوريا, فعلى الرغم من أنه كان يُفترض بها أن تكون فترة لتقديم الامتحانات, إلا أن المرح والذكريات التي حُمّلتُ بها من هذه العطلة ستبقى في ذاكرتي الى الأبد.
في رحلة الذهاب كانت الأمور تسير على ما يرام, غادرت مطار الكويت الدولي متوجها الى دمشق وأنا أحمل من الشوق الى سوريا ما لا يستطيع جمل أن يحمله!, هبطت الطيارة في المطار الذي لفت انتباهي بالتحديثات التي طرأت عليه منذ آخر زيارة لي لدمشق في شهر 11 من العام الفائت, فصالة استقبال القادمين ومنصة الشنط قد تغيرت تماما لتستبدل ثوبها المعتم بمرمر أصفر وبلميع مبهج, استلمت شنظتي الصغيرة وسارعت بالخروج متوجها الى المركز الرئيسي للجامعة حيث كان ينتظرني أعز أصدقاء الجامعة هناك, لم أتوجه مباشرة الى قاعة النفاذ ولكن فضلت المرور في البداية على منسقة برنامج هندسة النظم المعلوماتية للاستفسار عن بعض الأوراق واستكمال بعض النواقص حيث كانت هناك الآنسة فاطمة تقي, إنسانة خدومة الى أبعد درجة ممكنة وموظفة قلّ وندُر وجودها في دوائر الدولة, التحدث معها كان حقا متعة, بريق عينيها الخضراوين لم يخفت للحظة, واستقبالها ومعرفة قضاياي من مجرد ذكر أسمي  دلني على الاهتمام الكبير التي تلقيه على عاتقها  للطلاب, في نفس الوقت تذكرت المنسقة السابقة, مشهد لم يمحى من ذاكرتي حتى الآن, كانت تُجلس طفلها الصغير على كرسيها ليلعب بـزوما! في يومها عدت لها مرتان, في المرة الثانية كانت جالسة مع منسقة قسم اللغة الانكليزية وتأكل البيتزا!, قد يكون وقتا مستقطعا لها ولكن شتان ما بينهما.
خرجت من قسم شؤون الطلاب لألتقي بزميلي وصديقي العزيز, استقبال حار آخر جعلني أُغمر سعادة من الداخل والخارج, جلسنا سوية ما يقارب الساعتين, لم أحس بها مطلقا كانت كلمح البصر ولكن وجب الوداع, فودعتهُ وركبت تاكسي موصلا إياي الى كراجات البولمان لأستقل بولمان يوصلني الى حلب.
كان اختياري هو شركة القدموس لما يُثار عنها من سمعة طيبة وسرعة في التوصيل, ولكن للأسف تلك السمعة كانت مجرد وهم, فبعد وصولنا الى البرامكة توقف معنا البولمان ليظهر في ما بعد أنه كان آتيا من كراج التصليح ليوصلنا الى حلب ولكن حالته المأساوية لم تكن قادرة على توصيلنا الى مبتغانا!, ضاج الركاب وبدأ أحدهم بشتم الشركة والسائق مما نشب عنه "قتالة طويلة عريضة" بينه وبين السائق ومعاونه نجح الركاب الآخرون في ابعادهم بعدها عن بعضهم وتهدئة الوضع, ورغم اتصالات السائق المتكررة للشركة لإرسال بولمان على أسرع تقدير إلا أن الباص لم يصلنا إلا بعد 3 ساعات من الانتظار على مفرق الطريق!, للصراحة لم أشعر أبدا بتلك السويعات لأن الفرح الذي غمرني في دمشق كان كفيلا بإبعاد الحزن والتعب وساعات الانتظار بعيدا عن اعتباراتي, أتى بعدها بولمان آخر نقلنا مع ركاب آخرين الى حلب.
اترككم مع بعض الصور للموقف الذي وقعنا به:

http://i39.tinypic.com/jzyz53.jpg

http://i44.tinypic.com/snjkhc.jpg

بإذن الله سوف أسرد بعض المواقف التي حصلت في رحلة العودة في التدوينة القادمة.

_________________________________________________________________________

كم هو قاسٍ أن تحتفظ بسرٍ لشخص تحبه وتُعزّه يكون فيه دمار شخص آخر تحبهُ
وتُعزّه أيضا, في هذه الحالة ماذا يجب على الإنسان أن يفعل؟ أيبوح بالسر حتى يُنقذ الشخص الآخر أم يكتم السر وفاء للشخص الأول؟
شيء يدعو الى الارتباك, وكثرة التفكير به تقود الى.....الجنون!

_________________________________________________________________________

5\7 هو اليوم المنتظر للتسجيل في الجامعة العربية المفتوحة بالكويت, كم أتطلع الى ذلك اليوم الذي ستنتهي عنده معاناتي وراء الحصول على رخصة قيادة السيارة وأجد نفسي أركب الفورد إدج الخاصة بوالدي وأشفط بها كمراهق في السادسة عشر من عمره!, أدعوا معي ألا يقرأ والدي ما كتبته في السطرين السابقين وإلا الحرمان من قيادة حتى الموتور ستكون من نصيبي :).

_________________________________________________________________________

يبدو أن أفكاري لليوم انتهت, فالعصف الدماغي لم يؤت بنتيجة, قد يكون النعس عاملا محفزا لأثباط الإبداع الفكري لليلة!
ألتقيكم في التدوينة القادمة.
تحياتي.

Mhdali - 23/06/2009
April 12

معالجي بطيء!

لحظة, لا تستبق الأمور, فحاسوبي ولله الحمد جيد وسرعة معالجه الحالية مرضية, سواء المكتبي ذو الـ3400 كيلوهرتز بالثانية أو المحمول ذو الـ2500 كيلوهرتز بالثانية\ ثنائي النوى, ولكن ما أقصده هو ذلك المعالج المتوضع في رأسي, والذي يستهلك الكثير من الوقت ليعالج أي شيء يحتاج الى التفكير والى القليل من البديهة, هذا ما تأكد لي بعد أن بدأت لعب الشطرنج على ChessCube الذي دلني عليه أخي مذ بضعة أيام فاتت, فسرعان ما أبدأ اللعب ومهما كانت سرعتي أجد أن الوقت يمضي بسرعة دون أن أحس به وينتهي الوقت ودائما أخسر بسببه, هذا هو حالي في الامتحانات أيضا, فمنذ أول دقيقة وحتى آخر ثانية, لا أشعر أبدا بمرور الوقت وفي بعض الامتحانات ينتهي الوقت دون أن أراجع ما كتبته, أو أحيانا دون أن أنهي كل ما بدأته, ليس الحال هكذا في الامتحانات فقط أيضا, ولكن حتى في المعاملات اليومية, إذا قلت لي كيف حالك أحتاج وقتا أكثر من المعتاد لأرد عليك, وكم من مرة سببت لي هذه الحالة الاحراج أمام الناس, ولكن ما باليد حيلة, كم كنت أتمنى أن يكون الانسان كالحاسوب, يستبدل معالجه بآخر أسرع وانتهت القصة!, بالتأكيد هنالك طريقة لتطوير معالجي الدماغي, ولكن ما هي وكيف سأطبقها؟ للأسف ليست عندي أية فكرة, إن كانت لديكم أي حلول رجاء اطرحوها.

_________________________________________________________________________


حرمت, نعم حرمت أن أذكر أن علي ضغطا دراسيا على الإطلاق, كان هذا بسبب قصة رواها أحد معارفنا لي بعد أن ذكرت له أن ثماني مواد في الفصل الماضي قد أكلت مني وأدت الى إحجامي عن التسجيل في جامعة هنا بالكويت, سأسرد لكم القصة لأنها فعلا مفيدة وذات مغزى كبير:
عمار عثمان العثمان هو بطلها, في الحقيقة هو ابن خال أمي وأعرفه شخصيا, ولكن لم تُروى عنه تلك القصة أو بالأصح لم أسمع بها الا البارحة, في أحد سنينه الجامعية في اختصاص الميكانيكا (الذي اعتبره من أصعب الاختصاصات) تعرض عمار لضغط حياتي كبير أدى الى تراجع دراسته الجامعية, وتراكمت عليه 16 مادة في فصل واحد!, تخيلوا معي ذلك الموقف, 16 مادة ولمن لا يعرف النظام الجامعي السوري فإنه يجب أن ينجح بـ12 مادة على الأقل حتى يستطيع الترفع الى السنة المقبلة وألا يرسب بأربع مواد لأن ذلك سيؤدي الى رسوبه السنة كلها, بالتأكيد موقف كان لا يحسد عليه اطلاقا, قبل شهر كامل من بداية الامتحانات جهز سريره في مساكن الطلاب في جامعة حلب وجلب مطربان المكدوس والخبز الى جانبه وابريق الشاي الذي كان لا يفارقه, إضافة الى ملخصات ومحاضرات كتابية للمواد الست عشرة, كان ذلك جُلّ ما قام به, وبدأ الدراسة المتواصلة, شهر كامل لم يعرف ما خارج غرفته على الاطلاق, يدرس 18 ساعة في اليوم متضمنا الأكل والشرب والذهاب الى الحمام, و6 ساعات هو نصيبه يوميا من النوم, شهر واحد فقط بدأ بعده بتقديم الامتحانات الـ16 التي كان يجب أن يقدمها, قد يتبادر الى ذهن البعض الآن أنه بالتأكيد لم ينجح الا بمادة أو اثنتين لأن تركيزه كان مشتتا على المواد كلها, ولكن سيفاجئكم بالتأكيد أنه نجح في كل مواده كاملة ولم يرسب الا بواحدة!!, حينها أصبح عمار حديث الطلاب في ذلك الوقت, بالفعل عمار أثبت أن لا شيء مستحيل تحت قبة السماء!.
لذا سأتكل على الله, وان شاء سأسجل في الجامعة العربية المفتوحة قسم إدارة الأعمال هنا في الكويت مع بداية التسجيل فيها بالشهر السابع, ولن أخفف موادي في الهندسة المعلوماتية, سأنزل ان شاء الله ست أو سبع مواد بحسب التساهيل ككل فصل, وليكن الله في عوني!.

_________________________________________________________________________

اقترب يوم سفري الى سوريا, واقتربت معه الامتحانات النهائية, وزاد همي الذي ينشأ بعد كل سفرة أعود بها الى وطني العزيز, ليش مصدر الهم هو ابتعادي عن أهلي هنا في الكويت, فأنا سأسافر أيضا الى أهلي وأصحابي وأقربائي, وليس من الطلعة والنزلة التي سأقضيها بين حلب والباب يوميا, ففي تلك الرحلة التي ستكون شبه يومية متعة فريدة!, ولكن ما يشغلني هو مانوع الأمراض التي ستصيبني في هذه المرة؟ عيون الناس لا ترحم على الاطلاق! في سفرتي الماضية أصبت بحادث أدى الى تكسر كاميرة موبايلي العزيز الذي عشت معه أجمل أيامي, وظهرت على ساعدي بثرتان لا أعرف كيف تكونتا! اليكم صورهما وأنت بنفسكم حددوا ماذا تشبهان:

http://i41.tinypic.com/e7fe4o.jpg

http://i42.tinypic.com/2hp25fr.jpg

لا أذاقكم الله الألم الذي عانيته حينها, فلا ليلي ليل, ولا نهاري نهار, إضافة الى ألم لازمني في مدخل قلبي, ألم اتضح فيما بعد أن سببه القولون!, لذا برأيكم ألا يستحق الأمر الهم؟؟ Confused.

_________________________________________________________________________

جنون, أن تكره كل الورود لأن شوكةَ إحداهن قد جرحتك, تذكرت هذه الجملة بعد أن وصلني ايميل من أحد الأصدقاء كنت قد قرأت مثله في وقت مضى, تلك الجملة أتت في وقتها, أظن أن علي أن أتغلب على كرهي لأن الدنيا ...... لم تنتهي بعد!.


Mhdali - 11/04/2009

 

M.Ali

Weather

Loading...

Horoscopes

Loading...

BBc Arabia News

Loading...Loading...

Quote of the Day

Loading...